التغيير و التأثير
تسمع كثيراً بنبرات يأس و تذمر من الكثير من الزملاء و الاصدقاء و أفراد المجتمع كلمات و جمل سلبية عن إمكانية التغيير المثمر بالمجتمع و عن استحالة التاثير إيجابياً ونلاحظ انتشار الامثلة الشعبية و أبيات شعر وغيرها كلها تكرس لهذه النضرية و هذا الشعور في حين هو في الحقيقة أنت لست بملزم بتغيير العالم و أنت لست مطالب بتغيير كل المجتمع كلما عليك هو إن تبدأ بتغيير نفسك للاحسن فنكون قد كسبنا فرداً صالحاً في المجتمع و عندما تعمل علئ تغيير و التاثير بشخص واحد من عائلتك أو أصدقائك او زميلك بالعمل كنا كسبنا إثنين و لو أثر من أثرت به بشخص آخر صار التأثير بثلاثة والثلاثة سيأثرون بسته والسته سيأثرون بإثنا عشر و هم سيأثرون بأربع وعشرون وهكذا ستستمر هذه المتتالية العددية بالتوسع و التشعب و حتئ تصبح قوة تأثيرية كبرئ ستغير الموازين الاخلاقية و السلوكية في المجتمع، لذا أنت لست مطالبأ بتغيير العالم غير نفسك و حاول أن تأثر بمن يتأثر بك .

إرسال تعليق