الرياضة والمجهود الجسدي
في حديث للدكتور ثامر فاروق، اختصاصي أمراض العظام في مستشفى راشد في الامارات
العربية المتحدة ان : «الرياضة هي القيام بمجهود جسديّ مثل المشي، أو الركض، أو القفز، أو
السباحة، وغيرها، فتلك الأمور مهمّة في حياة الإنسان، فهي تُكسب الجسم الصحّة والحماية من
الأمراض، لذلك يجب على كلّ فرد أن يحدّد عل الأقل نصف ساعة يومياً لممارسة الرياضة، فهناك
أنواع كثيرة ومتنوّعة من الرياضة، فإن كان الفرد لا يحبّ نوعاً منها، فله خيارات كثيرة، وهناك
أنواع من الرياضة المهمّة التي تقوّي الجسم، وهناك ألعاب كثيرة تُمارس كنوع من الرياضة
المسلية ككرة القدم، وكرة السلة، والتنس، وقفز الحواجز، وركوب الخيل، والسباحة، وغيرها، لكن
قد تتحول الرياضة من تمرينات وممارسات مفيدة للجسم إلى ممارسات تُلحق الأذى بالصحة
العامة للجسم، وذلك يعود إلى بعض التصرفات الخاطئة التي يقوم بها الشخص الممارس للرياضة،
ومثال ذلك أن يقوم رجل كبير في السن بممارسة أنواع الرياضات التي تتطلب مجهوداً بدنياً عالياً،
وأهم هذه التصرفات: ممارسة التمرينات الرياضية بشكل مكثف دون اللجوء إلى البرامج
والجداول الزمنية التي من شأنها توضيح طرق ممارسة الرياضة والأوقات التي يفضل ممارسة
الرياضة فيها، واستخدام وضعيات وتقنيات خاطئة خلال ممارسة الرياضة، فمثل تلك الوضعيات
تؤثر في سلامة المفاصل، إضافة إلى القيام ببعض الحركات المفاجئة، خصوصاً في أنواع
الرياضات المتعلقة برفع الاثقال، لأنها تؤدي إلى حدوث التمزق العضلي». وأكد أن نوع الرياضة
يعتمد على عمر الشخص، فالرياضة غير المناسبة للعمر تؤثر في صحة الجسم، فمثلاً الإفراط في
استخدام العضلات وكثرة الضغط على المفاصل والعظام تسبب الكسور، كما أن ممارسة الرياضة
التي تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً بشكل يومي تزيد خطر التعرض للكسور.
وقال الدكتور تامر فاروق: «يفضَّل قبل البدء في ممارسة التمرينات الرياضية، استشارة الطبيب
والحصول على فحص طبي يساعد على تحديد الرياضة المناسبة لصحة الإنسان، ويجب على
الإنسان الحفاظ على ممارسة التمرينات الرياضية بانتظام، وجعلها ضمن العادات اليومية، لأنها
تعود على الجسم بفوائد صحية عديدة .
منقول

إرسال تعليق