دور الأسرة في الوقاية من المخدرات
يجب أن نعي أن الإدمان و المخدرات خطراً ليس ببعيد عن
أي أحد و ممكن أن يتمكن من اي عمر او اي جنس مادامت دفاعات ذلك الفرد الذاتية ضعيفة و هشة الدور الأهم و الأكبر في حماية الافراد من إدمان المخدرات او تعاطيها هو دور العائلة و يكون ذلك عن طريق توعية الأبناء بمخاطر و أضرار المخدرات و من خلال دعمهم و تنمية الثقة في داخلهم و لا بأس بزيارة طبيب نفسي اذا عانى احد الأبناء من مشاكل نفسية ، اعطاء الأموال للأبناء و بكثرة يعلمهم صرفها على اي شيء من أجل المغامرة والتجريب لذا على العائلة تقنين مصروف أبنائهم، المراقبة المستمرة و متابعة أصدقاء الابناء فالصديق هو المؤثر الاول سواء كان سلباً أو ايجاباً ،
توفير الجو الأسري الهادئ المبني على الحب و التفاهم و الدعم يبني و يدعم حصانة قوية جدا لدى أفراد العائلة و يجعلهم قادرين على مواجهة مشاكلهم دون اللجوء للمخدرات او غيرها ، و من أهم الامور الاخرئ هي إشغال وقت فراغ المراهقين و اشراكهم بأنشطة يحبوها والرياضة مثلا او غيرها ، القدوة الحسنة فيجب علئ الاباء إن يكونوا قدوة يجتذب بها الأبناء لا العكس و لعل آخر مانود التعريج عليه هو القسوة و العنف و ماله من مردودات سلبية علئ الأبناء فيجب الابتعاد عنه نهائياً و استبادله بالتفاهم و الهدوء .

إرسال تعليق