هذه الأمور تجعلك فاقداً للسعادة :
السعادة هي العنصر الوحيد الذي يجعل لحياتك معنئ و الذي يجعل منك إنسان متجدد ومتطلع و صاحب أهداف و روئ في الحياة و بغيرها ستكون الحياة بلا معنئ و بمنزلة واحدة مع الموت وبما إنه توجد أسباب عديدة تجعلك سعيداً هناك النقيض من ذلك وسنتتطرق بأختصار لخمسة عشر أمر يجعلك فاقداً للسعادة:
١- الغيرة / من أكثر الامور شيوعاً وتأثيراً علئ الانسان في فقدان سعادته هو قضاء وقته في التطلع للاخرين ومنجزاتهم و التقليل منها وتشويهها كي يغطي عجزه وفشله دون أن يقدم لنفسه شيء ليكتشف مايمتلك من قدرات تجعله سعيدا مفتخرا بنفسه ،
٢- الركض وراء الامور المادية : يكرس العديد من الناس جل وقتهم وأيام حياتهم باللهث وراء المادة و المكتسبات المادية دون الالتفات للأمور الأخرى كالحياة العائلية و الجوانب الصحية الخاصة به و تسير الايام دون أن يعي ذلك الفرد بأن حياته كانت بلا معنئ بعد أن يجد نفسه وحيدا دون من يحتويه بالحب و الاهتمام الصادق الذي لم يمنحه هو لأحد حته ينتضره منه .
٣- الندم / كلنا خطائون و كلنا قد نفقد في ما سبق من حياتنا فرص لكن الندم لن يصحح ما اخطئنا فيه سابقاً ولن يعود بالزمان كي نستغل مافوتناه من فرص ، الأصح هو التعلم من أخطائنا لا إن نقتل ايامنا بالندم و جلد الذات و أن نحول التشبث بالفرص التي يعوضنا الله فيها لاحقاً بدل من ان تبقئ انظارنا متطلع للماضي الذي لم ولن يعود ،
٤- الإعتماد على الآخرين: لا بأس بأن يكون للاخرين دوراً في مساعدتنا و إسنادنا ودعمنا لتحقيق بعض المنجزات والتغلب على مصاعب الحياة لكن دون أن يكون بالاعتماد الكامل عليهم و نكن أشبه بالعاجزين و الذين لا يستطيعون تقديم أي شيء لانفسهم لاننا بأختفاء هؤلاء ستختفي معهم منجازتنا وحياتنا وسعادتنا،
٥- الأنانية: إن كل تعاليم ديننا الحنيف و ما تحتم به علينا طبيعتنا الانسانية بأن لا نكون أنانيين و أن تكن مصالحنا هي الاولئ وهي المقدمة علئ الجماعة والمجتمع ، وكي نكون سعداء يجب أن نسعد من حولنا ،
٦- الخوف : وقد لا نكون هنا في مقصد التعرض لجانب الخوف بمعناه الذي نعرفه دائما وانما نقصد الخوف من المغامرة الخوف من ان نبدأ بتحقيق أحلامنا الخوف من الفشل و من خوض التجارب سيكون الخوف هنا بمثابة السلاسل التي تقيدنا نحو الاطلاق لدنيا النجاح واثبات الذات و السعادة ،
٧- وضع التوقعات الغير منطقية : لكل فرد امكانيات ذاتية منها النفسية و البدنية و المادية لذا يجب أن لا نربط سقف توقعاتنا و أسباب سعادتنا بما هو فوق طاقة تلك الامكانات التي نمتلكها كي لاتنال منا الخيبة إن لم نحققها ،
٨- العيش في للماضي : إن الحياة في تطور وتقدم سريع و من أجل أن تعيش كفرداً طبيعياً و سعيدأ فيها عليك ان تعس حاضرك و أن تواكب تقدمه و أن تكيف نفسك مع تغيراته الايجابية منها طبعا و أن لاتكن حبيس لايام الماضي و حالماً بما مضئ ولا بأس بأن يكون الماضي ككتاب تاخذ منه العبر و الدروس التي ممكن إن تحتاجها في حياتك ،
٩- الكذب : أظافة لكونه من الصفات السلبية والغير جيدة و الغير محبذة فهو من الصفات التي تجعل المجتمع ينظر الئ الكذاب بنظرة دونية تزرع في داخله الاحساس بالنقص و تجعله إنسان مضطرب وغير راضي عن نفسه و غير سعيد ،
١٠- ربط السعادة بالأمور المادية : قد يظن بعض الناس أن السعادة مرتبطة بمنزل فخم او سيارة فارهه او بجيب مليان بالنقود لكن في لحظة حصوله علئ كل ذلك تراه بائس مقفهر الوجه باحثاً عن ألاسباب الحقيقة للسعادة بعد مااكتشف إن الامور المادية أبدا لم تكن يوماً سبباً لسعادة إنسان ،
١١- التشاؤم : هناك حكمة لأمير المؤمنين علي (عليه السلام ) يقول فيها " كل متوقع آت " ، فإن تكن سلبياً و متشاءماً دائما و غافلاً عن الامور الايجابية الكثيرة الموجودة في حياتك حتماً ستفقد السعادة و ستكون أيامك كلها فشل و تراجع و دون سعادة

إرسال تعليق